مبادرة توعوية لقيادة المرأة السيارة ...«سأقود سيارتي بنفسي»

By | 5:17 م Leave a Comment
أنا تلاقيني في كل مكان
انا بنت الشمال وبنت الجنوب
أنا بنت الشرقية وبنت الغربية..
أنا اللي انجبتك وربيتك وغنيت لك لتنام..
أنا أمك وأختك عمتك وخالتك أنا بنت الجيران
أنا أرملة الحارة والمطلقة اللي تربي أولاد..
أنا اللي تمشي تحت الشمس
أقولك (كفايه)
راح أسوق سيارتي بنفسي
وبعد اليوم مافي إهانه لكرامتي
من سواق تاكسي أو هندي 
أطلقت مجموعة نساء سعوديات مبادرة توعوية بشأن قيادة المرأة السيارة، تحت شعار «سأقود سيارتي بنفسي...» بغية إقناع نظيراتهن بالفكرة كي يتقبلها المجتمع تدريجياً، على أن يبدأن القيادة لقضاء حاجاتهن بأنفسهن.وجاء في بيان تضمنه موقع المبادرة عبر موقعي «تويتر» و«فيسبوك» على الانترنت
«منا من لا تملك أجرة الليموزين وتعيش على الكفاف، ومنا من تعول أسرتها وليس لها عائل غير حفنة ريالات دفعت فيها جهدها وعرقها لتكون لقمة سائغة للسائقين، كذلك بيننا من ليس لها من يتولى أمرها فتلظت بنار السؤال لكل غريب يقضي عنها غرضها»،
مشيرات إلى أنهن محرومات حتى من مواصلات عامة تكفيهن شر الغرباء، مترجيات في تعليقاتهن على موقع المبادرة
: «نحن بناتكم ونساؤكم وأخواتكم وأمهاتكم، نحن نصف المجتمع وننجب نصفه».  
وسردت قصة واقعية تعكس مدى ما تعانيه بعض النساء بسبب مشكلة وسائل المواصلات: «خرجت ذات يوم من مكان عملي، ولم أجد سيارة أجرة توصلني، فاضطررت للمشي مدة نصف ساعة تقريباً تعرضت خلالها لمضايقات من الشارع»، وتابعت: «لدي سيارتي في البيت، وقد سددت أقساطها لأعوام عدة عندما كنت متزوجة، وبعد أن تطلّقت لم أستطع الإبقاء على السائق لأنني لم أتحمل مصاريفه»، مؤكدة أنهن يردن القيادة لقضاء حاجاتهن، مثل إيصال الأبناء إلى المدارس أو الذهاب إلى العمل.
بدورها، وجدت نجلاء حريري نفسها مضطرة إلى أخذ مفاتيح سيارتها والتوجه نحو المقود لقضاء حاجاتها، وذلك بعد أن هرب سائقها فجأة، وأضافت: «كان لدى بناتي مشوار يردن الذهاب إليه في طريق المدينة، فأوصلتهن إليه، إلا أنهن تراجعن عندما وصلن إلى هناك، إذ لم يشئن تركي للرجوع وحدي إلى البيت، فرجعن معي، أما المرة الثانية التي قدت فيها مركبة فكانت عندما اضطررت لإحضار طعام للبيت، فذهبت وأحضرته».
وهي داخل سيارتها، وصفت نجلاء لـ «الحياة» رد فعل الناس من حولها، وشعورها وهي ممسكة بمقودها بـ «الشيء الطبيعي»، وأردفت: «لم ألحظ أي رد فعل مستنكر أو مستغرب من الذين كانوا في الشارع من حولي، فالوضع كان طبيعياً جداً، إذ لم أتعرض إلى أي مضايقات من أحد في الشارع، ومن رأى أو لاحظ أن هناك امرأة تقود السيارة بجانبه يذهب في حاله وكأنه أمر طبيعي».
وأحست نجلاء بعد قيادتها السيارة، وما رأته من رد فعل الناس، التي كانت طبيعية جداً، أن المجتمع متقبل لقضية قيادة حواء السيارة، متمنيةً سماح الجهات المختصة بقيادتها، حتى لا تضطر دائماً لانتظار السائق، أو أي أحد من أفراد العائلة لإتمام وقضاء حاجاتها».
ورأت ألا تختلط الأمور عند تلك الجهات، بأن تترك للإنسان يختار بحريته، فالذي لا يريد ممارسة القيادة فلا يمارسها، وفي موازاة ذلك يجب احترام قرار الذين يريدون ممارستها»، متساءلةً: «لماذا هي ممنوعة؟».
وعلى رغم مجيء عائلة نجلاء بسائق خلفاً لتارك العمل لديها، إلا أنها أبدت استعدادها إلى إعادة التجربة مرة أخرى كي لا تبقى متعطلة عن قضاء حاجاتها، خصوصاً أن لديها رخصة قيادة مصرية وأخرى لبنانية، إضافة إلى الرخصة الدولية التي تستعملها خلال قيادتها السيارة عندما تسافر وعائلتها في العطـــلات خارج البــلاد>>



هدا رابط الحملة عالـFacebook
http://www.facebook.com/event.php?eid=117325311683192
ودا رابط الـPage اللي يدافع عنهم .. "Protecting Saudi females on 17th june"
https://www.facebook.com/pages/Prote...029927?sk=wall

دا كمان رابط لـ أ. منال الشريف ..
https://www.youtube.com/watch?featur...&v=zLOjlG59GYU

CNN report


 
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق


ملآحظه لزوآر مدونتي : مفتوح التعليق للجميع بالضغط على اختيار الهويه غير معروف