اليوم العالمي للتطوع International day of volunteering

By | 12:59 م 1 comment

مقدمة:   


  في هذا الزمان الذي اصبحت فيه البرامج التطوعية هي من أهم عوامل التنمية في المشروعات المجتمعية الهادفة لتنمية المجتمعات لما تتضمنه تلك المشروعات من مشاركة
من مختلف فئات المجتمع وعلى راسها الشباب بمختلف الاوساط التي تعيش في المجتمع سواء ثقافيه أو اجتماعية أو حتى مادية والعمل التطوعي من اهم العوامل التي تساعد
على النهوض بالمجتمعات لما بها من فكرة العمل الهادف دون ابتغاء المقابل المادي كونه عمل يهدف للتنمية .

  يحتفل العالم في الخامس من دجنبر من كل سنة بمؤسساته المدنية والحكومية باليوم العالمي للتطوع، وذلك منذ أن إعتمدت الجمعية العمومية للأمم المتحدة هذا اليوم بتاريخ:
17دجنبر 1985 ، وأعتبرت أيضا حسب قرارها رقم 17/25 الصادر في: 20/11/1997 سنة 2001 عاما دوليا للمتطوعين.
فالعمل التطوعي هو جزء لا يتجزأ من المواطنة، فهو وسيلة لكل مواطن لخدمة الوطن و تحسيس الفرد بالدور الذي يلعبه في تنمية
وسطه.

في هذه الصورة توضع العمل التطوعي للفرد وللمجتمع

قال تعالى (فمن تطوع خيرا فهو خير له)  صدق الله العظيم الآية(184) سورة البقرة


أقوال عن التطوع :
o العمل التطوعي رسالة سامية
oساهم في التطوع .. لتعمق انتماءك للوطن وتخدم أهدافه السامية
o يقاس مدى وعي الإنسان بعضويته في المنظمات التطوعية
o أهتم بأن تتطوع… من أجل مجتمعك فقد قدم لك الكثير
o مجتمع بدون تطوع مجتمع بلا حضارة
o التطوع.. فرصتنا لتطوير المستقبل
o يدا بيد نتطوع لنبني
o التطوع.. سلوك حضاري لابد من انتهاجه
o من أبرز السمات التي تقاس بها إنسانية المجتمع…التطوع
o معا نتطوع..معا نبني حضارة أمة
o التطوع..خلق لروح الجماعة والتضامن في المجتمع
o التطوع..يعني التكافل والتعاون والمشاركة والعطاء والثقة والتضحية والإيثار
o التطوع ..تنمية للإبداع وروح للتجديد


أحببت أن تكون هذه التدوينة مختلفة بعض الشيء عن تدويناتي السابقة, فبدلا من أن
تكون التدوينة موجهة لكم, ستكون هذه المرة موجهة لي وللقراء, مساحة خاصة بكم.
* حدثوني عن تجاربكم التطوعية .. اين كانت ومتى والهدف منها وطبيعة التجربة ؟
ثقافية – صحية – إجتماعية – إغاثية – تعليمية أي كانت هذه التجربة ..
* كيف اثرت هذه التجارب في حياتكم ؟
* ماذا أضافت لكم هذه التجارب ؟
فقط أنا في إنتظاركم ..

اخيرا
لا تشك ابدا ان مجموعة صغيرة من المبدعين المخلصين يستطيعون تغيير الكون برمته في الحقيقة هذا مايحدث دائما

فيا أمل هذا العالم وهذه الامة … كونو لها كما يجب وكونوا انتم التغير الذي تنتظره امتنا

هناك تعليق واحد: Leave Your Comments

  1. تدوينة رائعة جدا و هادفة،

    بالنسبة لي، قمت بمجموعة من أعمال التطوعية لكن كانت اغلبها في فرنسا، تجدر الاشارة إلى ان الثقافة الادارية المغربية لا تسهل و لا تتجاوب بسرعة مع الشباب

    شكرا لك

    ردحذف


ملآحظه لزوآر مدونتي : مفتوح التعليق للجميع بالضغط على اختيار الهويه غير معروف