أكبر حملة شعبية مغربية لتوزيع الملابس والأغطية على الفقراء والمحتاجين

By | 3:13 م Leave a Comment
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: « أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري، كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع، أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ، سقاه الله من الرحيق المختوم » رواه أبو داود.
مع اشتداد البرد وقساوة الشتاء والثلوج، وصعوبة الظروف المعيشية في عدد من المناطق والدواوير المعزولة، التي تنعدم فيه أدنى شروط العيش الكريم، سواء في المدن أو القرى والجبال... وأمام تنامي الأضرار الخطيرة والرهيبة التي تنجم عن ذلك، واتساع الهوة بين المعوزين والميسورين، بات من الضروري أن تطرح في المجتمع مبادرات لتعزيز روح التكافل الاجتماعي الذي تميز به المغاربة منذ القدم، بغية تمتيع كل المواطنين بكافة الحقوق الطبيعية التي يستحقونها وأدناها الحق في العيش الكريم، من أجل ذلك تأتي مبادرة أكبر حملة شعبية مغربية لتوزيع الملابس والأغطية.
فلماذا تظل خزاناتنا مكدسة بالملابس التي لم نرتديها منذ فترة طويلة، بينما غيرنا ليس لديه من الثياب سوى ماهو مرقع أو بال..
تصدق بملابسك التي استغنيت عنها، فهناك أناس في حاجة ماسة إليها، و انشر الخبر بين جيرانك ومعارفك ليعم الأجر والثواب، فالدال على الخير كفاعله.