وردة الجزائرية

By | 2:34 م 1 comment
warda 1 || وفاة الفنانه وردة الجزائرية || 

أعلن التلفزيون الجزائري مساء اليوم الخميس عن وفاة الفنانة وردة الجزائرية بأحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة عن عمر ناهز 72 عاما.
وأوضح المصدر أن جثمان وردة الجزائرية سينقل غدا الجمعة الى الجزائر حيث سيوارى الثرى، وولدت وردة الجزائرية يوم 17 يوليو 1940، وبدأت الغناء عام 1951، وكان اخر عمل لها هو تصوير كليب غنائي تخليدا للذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر.
وولدت وردة الجزائرية واسمها الحقيقي وردة فتوكي في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية ، وبدأت الغناء عام 1951.
وكانت مواقع التواصل الإجتماعي قد تناقلت خلال الأيام الاخيرة خبر وفاة الفنانة وردة الجزائرية بازمة قلبية غير أن مصادر من العائلة نفت ذلك في حينه ووصفته بـ” الإشاعة” .
وكان آخر عمل لها هو تصوير كليب غنائي تخليدا للذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر.
ولدت وردة واسمها الحقيقي “وردة فتوكي” في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية ونشأت في وسط بعيد عن اللغة العربية ومارست الغناء في فرنسا في طفولتها وكانت تقدم أغاني نجوم عصرها مثل أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ وشارل أزنافو وإديث بياف قبل أن تعود مع والدتها إلى لبنان.
وفي احدى الليالي كانت وردة تغني للراحلة أسمهان فسمعها ملحن سوري وأعجب بصوتها فأقنع والدها بضرورة الاهتمام بها فنيا وطلب منه الموافقة على التعاون معه ومع ابنته فوافق الوالد وقدمها للملحن فكانت بدايتها الفعلية والفنية الخاصة.
وفي سنة 1959 سافرت وردة إلى دمشق وهناك غنت للسوريين في نادي ضباط سورية وبعدها سافرت إلى بيروت حيث إنهالت عليها العقود السينمائية ليتصل بها المخرج اللامع أنذاك حلمي رفلة برفقة النجم عمر الشريف ويطلبا منها المشاركة في فيلم سينمائي مصري وكان فيلم” ألمظ وعبده الحامولي” مع المطرب الراحل عادل مأمون.
وبدءا من عام 1960 برز اسم وردة وانهالت عليها العقود من كبار الملحنين من بينهم رياض السنباطي ومحمد الموجي وبليغ حمدي وفريد الأطرش وأصبحت سريعا تنافس كبار الفنانين مثل فايزة أحمد وشادية.
في عام 1972 كانت الجزائر تجهز للإحتفال بالذكرى العاشرة للإستقلال فاتصل بها الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين طالبا منها المشاركة في الاحتفال الكبير فقدمت قصيدة “عدنا إليك يا جزائرنا الحبيبة” من كلمات صالح خرفي وألحان بليغ حمدي.
في القاهرة مجددا كانت بدايتها الثانية عقب زواجها من الملحن الراحل بليغ حمدي الذي لحن لها عشرات الأغاني الشهيرة مثل “يا أهل الهوى” و”اسمعوني” و” ايه ولا ايه” و”أولاد الحلال” و”معندكش فكرة”.
وقدمت وردة عددا من الأفلام السينمائية الناجحة أبرزها “حكايتي مع الزمان” الذي قدمت فيه أغنية شهيرة بنفس الاسم مع النجم الراحل رشدي أباظة ومسلسل “أوراق الورد” الذي ضم الأغنية الشهيرة “عندي بغبغان”.
وتوقفت وردة عن الغناء لسنوات قبل أن تعود مجددا في التسعينات مع الملحن صلاح الشرنوبي في ألبومي “بتونس بيك” و”حرمت أحبك” اللذان حققا نجاحا كبيرا وأعادا إلى الأذهان أمجاد وردة في الستينات والسبعينات كما قدمت مسلسلا تليفزيونيا بعنوان “أن الأوان” لكنه لم يحقق نجاحا واسعا.
وكان آخر عمل قدمته الفنانة وردة الجزائرية أغنية وطنية بعنوان “مازال واقفين” قدمتها مؤخرا بمناسبة الذكرى الخمسين لإستقلال بلدها الجزائر

هناك تعليق واحد: Leave Your Comments

  1. نسأل الله تعالى أن يرحمها ويغفر لها ولجميع المسلمين والمسلمات.
    لقد وضعت بصمتها الخاصة على سجل الموسيقى العربية
    وكانت فنانة كبيرة.

    ردحذف


ملآحظه لزوآر مدونتي : مفتوح التعليق للجميع بالضغط على اختيار الهويه غير معروف