الهواتف الذكية والأبناء

By | 11:56 ص 3 comments


يحرص الكثير من الآباء والأمهات على شراء الهواتف الذكية لأبنائهم دون سن

العاشرة، هل تعتقد أن ذلك ضرورة مفيدة أم رفاهية قد تسبب مشاكل سلوكية ؟؟؟
    
في الاوانة الاخيرة انتشرت الهواتف الذكية بشكل سريع مما تحتوي  من برامج

وسهولة في التواصل وتصفح الانترنت واكن يبقى المشكل في شراء الهواتف الذكية

للاطفال من العادات الخاطئة التي بدأت تتفشى في مجتمعنا بكل اسف هي ليست 

رفاهية  تسبب مشاكل سلوكية فحسب بل هي في حد ذاتها مشكلة بدأت - بالفعل -

بالتسبب في مشكلات صحية بصرية وعقلية عدا عن مشكلات الاتواصل الاجتماعية

بالنسبة لاهؤلاء الاطفال والمشكلة الاكبر ان وراء هذه الاخيرة جذور يصعب حلها وهي

ان الطفل اللذي يشتري له ابويه احد تلك الهواتف لا يكف عن الصراخ والبكاء والتوهم

ان اهله لايحبونه مادام يرى ان بقية اللاطفال قد يشتري لهم اهلهم غير الواعين مثل

تلك الاجهزة ما يضاعف عناء الابوين في مواجهتهما لهذه المواقف

فلاشك ان الهواتف الحديثة لها سلبيات وايجابيات ولكن عندما تكون بيد الاطفال فبلا

شك انها ستكون مضرة وخطرة جدا لاسباب يصعب ذكرها الان ولكن اهمها انها قد

تكون استدراجا للطفل من قبل ضعاف النفوس وبكل الاحوال التربية السليمة والمراقبة

الجيدة للطفل والمراهق مع وجود الثقة من طرف الابوين قد تكون حافز للابن او البنت

بالحفاظ على نفسه فلا بد من شعور الطفل او المراهق بالثقة من طرف والديه ونعود

للتربية ....

اما بالنسبة للحلول فلابد من زراعة الثقة في الطفل من طرف الوالدين وايضا الجلوس

مع الطفل ومحادثه وايضاح السلبيات والايجابيات في هذا الموضوع وانه قد يكون

خطرا عليه وعلى والديه باسلوب تعليمي وتربوي يفهمه الطفل واخيرا اقول اطفالنا

جناتنا والتعليم بالصغر كالنقش على الحجر


مداخلة الاخ منصور الدوسري :

     اولا في السابق كانت عقول الاباء والاجداد معقدة شيئا ما وحاليا تفتحت العقول

وتفتح العالم واقول حاليا ان الهواتف والاجهزة الالكترونية شئ من الضرورة اليومية

فيجب على كل اب اعطاء ابنائه الاجهزه الالكترونية لان المستقبل أصبح يعتمد على

هذه الاجهزه لانها شئ ضروري لحياتنا اليومية ولسبيل  المثال عندما يحتاج الاب ابنه

يسهل عليه التواصل معه من خلال البرامج الاجتماعية  وانا لما اتزوج ويأتيني ابناء

باذن الله سوف اشتري لهم جميع الوسائل الحديثة

هناك 3 تعليقات: Leave Your Comments

  1. أختي هند ..
    بارك المولى بك .. وجعلك عنده من الراضيات المرضيات ..
    أوافقك الرأي وعملياً عانيت الكثير مع ابنتي التي تطالبني مراراً كثيرةً بشراء هاتف جوال .. وإن لم تشترط أن يكون ذكياً .. ههه
    بالنتيجة أعطيتها هاتف أمها بعد بلوغها الرابعة عشر من عمرها وقد كنت أنوي تأخير الأمر لما بعد سن الخامسة عشر لكن أحوال بلادنا المقلقة دفعتني للمسارعة في الأمر ..
    وكذلك مكنتها من استخدام كمبيوتري المحمول وأنشأت لها بريدها الخاص وصفحتها على الفيسبوك .. بينما يستخدم إخوتها الأصغر سناً الكمبيوتر المكتبي دون النت ..
    وكذلك زرعت في قلبها أنني أثق بها ..
    والحوارات بيني وبينها مفتوحة ..
    وأمها رقيبةٌ ممتازة عليها ..
    والنتيجة .. أفتخر أن لي ابنةٌ كهي ..
    وقد كانت تدوينتي التالية خلاصة حوار بيني وبينها ..
    أدعوك لقراءتها :
    http://www.ihind.net/2012/12/blog-post.html
    ؛
    ؛
    دمت بألف خير .. مع التحية الطيبة ..

    ردحذف
  2. صبآآحكِ خير هنوووده ،،

    أوافقك الرأي فيما قلتِ .. وللأسف قد تفشت هذه الظاهره بشكل سريع ولدى الكثير من العوائل
    يبلغ أصغر أخوتي العاشرة من العمر .. قبل عام طلب من والدي أن يشتري له هاتفاً ( البلاك بيري ) وأن يحتوي على خدمة الانترنت .. بالطبع رفضنا جميعاً الفكره لكن والدي وافق على طلبه .. تعلمين ، أصغر الأبناء دائماً طلباته مجابه .. وبحكم أنه ( زعل ) قليلاً وأخبر والدي بأن جميع أقرانه يملكون هذا الهاتف دونه فقد كسب موافقة أبي بسهوله

    حين يسير الغالبية العظمى من المجتمع على الخطأ سيصبح الخطأ أمراً عادياً ومقبولاً !

    اشتقت إليكِ هنوووده .. أسأل الله أن يوفقكِ في دراستك في الصين وأن تنالي غايتكِ
    و سعدتُ بملاحقتك عبر تويتر (":

    دمتِ بخير

    ...
    عبير الكويت كانت هنا

    ردحذف
  3. هند غبرتي بزاااف

    ننتظر جديدك :)

    ردحذف


ملآحظه لزوآر مدونتي : مفتوح التعليق للجميع بالضغط على اختيار الهويه غير معروف